عبدالله ماجد المنصوري
08-07-2007, 11:01 PM
أسعد الله أوقات الجميع بكل خير 0
-- أدبرت خيوط الظلام , واقبل قسق الصبح المفعم بوهج النور يسبق ظهور الشمس ترتفع معه اصوات الطيور البريه السارحه في ذلك الجو الربيعي المعطر
بريح الخزاما والنفل والقطيفي 0
كانت خطواتي متقاربه تنتقي مواطئها بعنايه , ويمتد نظري الى ذلك البساط الاخضر الذي أمتطيه ويذهب بعيدا ليعانق أشجار العوسج وبعض أشجار السدر المحمله بالدوم 0 0 المنتشره في ذلك الروض الطامن المتصل برياض أخرى بواسطة تلك الوديان يانعة الخضار 0
بينما أنا كذلك عادت بي الذكرى الى السنين الخوالي البعيده من ايام الطفوله , تذكرت منزلنا الذي مازالت احجار السناح تشكل عقد على شكل مستطيل وبقايا
احجار ( النضيده ) بوسط بيت الشعر تفصل مامقداره قطبتين والتي تشكل مجلس الرجال ! نعم هنا كان منزلنا القديم ! في طرف ذلك الروض الطامن 0
تذكرت والدتي ( رحمها الله ) وهي تدس صره من القماش المبطن بالورق به قليل من القرص المفروك وفردات من تمر الخلاص , أحملها فطورا معي الى المدرسه
مدرستي التي تبعد كليومترات عن ذلك الروض , كنت أدس تلك الصره بين كتبي وكراساتي الغير منظمه 0 0 كان أبناء الحضر يستغربون من ذلك الفطور عندما يشاهدونني مع زملائي نفطر فيفسحة المدرسه , وكان يزيد أستغرابهم عندما نحضر طاسة (ام بريد ) الكثري في بعض الايام !
سنوات مضت لكن ابن الباديه الذي قدم من اسره بدويه ضاعنه , استطاع أن ينهي
دراسته الثانويه , ويرحل الى الخارج لاكمال دراسته الجامعيه بنجاح 0
ودعت ذكرات طفولتي , ومددت نظري الى الامام فشاهدت شجيرات القطيفي متداخله تشكل فسيفساء صتعها الخالق عز وجل 0 0 كان النسيم ينقاد غربيا باردا وكانت الورقا ترتفع تعزف لحن الربيع الاذن برحيله , الربيع كما أشتقنا لقدومه الذي يبث فينا الفرح والمرح والسرور 0
-- أدبرت خيوط الظلام , واقبل قسق الصبح المفعم بوهج النور يسبق ظهور الشمس ترتفع معه اصوات الطيور البريه السارحه في ذلك الجو الربيعي المعطر
بريح الخزاما والنفل والقطيفي 0
كانت خطواتي متقاربه تنتقي مواطئها بعنايه , ويمتد نظري الى ذلك البساط الاخضر الذي أمتطيه ويذهب بعيدا ليعانق أشجار العوسج وبعض أشجار السدر المحمله بالدوم 0 0 المنتشره في ذلك الروض الطامن المتصل برياض أخرى بواسطة تلك الوديان يانعة الخضار 0
بينما أنا كذلك عادت بي الذكرى الى السنين الخوالي البعيده من ايام الطفوله , تذكرت منزلنا الذي مازالت احجار السناح تشكل عقد على شكل مستطيل وبقايا
احجار ( النضيده ) بوسط بيت الشعر تفصل مامقداره قطبتين والتي تشكل مجلس الرجال ! نعم هنا كان منزلنا القديم ! في طرف ذلك الروض الطامن 0
تذكرت والدتي ( رحمها الله ) وهي تدس صره من القماش المبطن بالورق به قليل من القرص المفروك وفردات من تمر الخلاص , أحملها فطورا معي الى المدرسه
مدرستي التي تبعد كليومترات عن ذلك الروض , كنت أدس تلك الصره بين كتبي وكراساتي الغير منظمه 0 0 كان أبناء الحضر يستغربون من ذلك الفطور عندما يشاهدونني مع زملائي نفطر فيفسحة المدرسه , وكان يزيد أستغرابهم عندما نحضر طاسة (ام بريد ) الكثري في بعض الايام !
سنوات مضت لكن ابن الباديه الذي قدم من اسره بدويه ضاعنه , استطاع أن ينهي
دراسته الثانويه , ويرحل الى الخارج لاكمال دراسته الجامعيه بنجاح 0
ودعت ذكرات طفولتي , ومددت نظري الى الامام فشاهدت شجيرات القطيفي متداخله تشكل فسيفساء صتعها الخالق عز وجل 0 0 كان النسيم ينقاد غربيا باردا وكانت الورقا ترتفع تعزف لحن الربيع الاذن برحيله , الربيع كما أشتقنا لقدومه الذي يبث فينا الفرح والمرح والسرور 0