فارس محمد
11-07-2007, 06:27 AM
قال القاضي: جلس أمامي رجل كبير مطرق الرأس.. حدثته فلم يرد إليّ الجواب وكأن هموم الدنيا كلها اجتمعت في نفسه، فلم يستطع أن ينظر إلى أحد أو أن ينظر إليه أحد، وقد انتهت قضية الرجل بالزواج، فكيف كانت بداية قصته؟
البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلا الملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطا وأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه في بداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون على والدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسه وإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أنا وأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج، وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليها فلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والد زوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان وعلى الباغي تدور الدوائر.
البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلا الملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطا وأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه في بداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون على والدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسه وإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أنا وأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج، وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليها فلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والد زوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان وعلى الباغي تدور الدوائر.