مزون المحمد
02-08-2007, 05:52 AM
هذيان صباحي عله يروق لكم ..
http://www.ilianrachov.com/paintings/images/romantic%20landscape.turin.italy.jpg
أمام بحيرة المدينة
وبين ذلك الشجر المعـمّر
سكن السراب بين أغصانها المتشابكة
وقفتْ أسراب الطيور تهز أركان الزيزفون
سمعتُ أصواتها تمتزج بموسيقى البحيرة
أغمضتُ عيناي على كُـحلٍ تساقطتْ قطراته
شممتُ رائحة المطر
حينما أطرقتْ مسامعي خُطُواته
نَبِهتْ عيناي فجأة
فـ استدارت خاصرة الزمن بي
لم أجد حولي سوى !!
أغصان الزيزفون
وأسراب الطيور
وبحيرة المدينة
لم أسمع رعداً ولم أرى برق
يا إلـهي !!
من أين أتت رائحة المطر .. إذن؟!!
وكيف اقترنت رائحة المطر بـ طرْق تلك الخطوات؟؟!!
نظرتُ إلى تلك البحيرة
تساقطتْ قطراتُ الـكُـحلِ عليها
فـ تشكلتْ علامات التعجب على أول صفحات الماء
لم أجد عند البحيرة سوى إجابة واحدة
أنكِ (أنـثـى)
أحسستُ أن تلك الإجابة
تشبه الماء لا لون لها ولا رائحة
أي أنـثـى ؟؟
وأي صفات تحملها تلك الأنـثـى؟؟
وأنـثـى من يا ترى؟؟
شعرتُ بـ نهمٍ يعتريني
شعرتُ بـ رغبةٍ تجتاحني
لأفكك رموز تلك الإجابة
رحلتُ إلى أغصان شجرة الزيزفون
وقفتُ أمامها
سكنتُ إليها
تلويتُ بها
وكأني غصن قد انشق منها
سألتها عن سبب ارتباط رائحة المطر
بـ طَـرْق تلك الخطوات التي طالما أسرتني؟؟!!
سألتها عن إجابة البحيرة المبهمة؟؟
أي أنـثـى تحتضنها البحيرة حتى صرختْ بها !!
أجابت بكل عنفوان السراب المزعوم
أنكِ أنـثـى : تعشق مجرات الخيال
تسكن به حد الجنون
تحتوي الجنون دثاراً مسكوناً بها
أنـثـى : لا تعيش سوى في عالم الخيال المسكون بالجنون
تستشعر الخيال واقعاً ملموساً
أنـثـى : تعشق البكاء حد البكاء
أنـثـى مجنونة :
لا تستطيع البقاء معه!! ولا تستطيع من دونه البقاء!!
وهنا سر ارتباط رائحة المطر بـ خطواته
أسهبتْ في رحلة حديثها
أما .. أنــــا ..
فـ دارت بي خاصرة الزمن من جديد
تجددت رائحة المطر أكثر فـ أكثر
أحسستُ بقرب تلك الخطوات
وكأنها تحت ظلها
شعرتُ به يقترب مني
تلامس يده خدي
يشبه جنوني في ملامحه
أخذ بإصبعه من كحلي السائل
ثم كتب على جذع الزيزفون
(أنــثــى الجنون)
..
كنتُ قد أغمضتُ عيناي على كُـحلٍ تساقطتْ قطراته
فـ أفقت على ذلك الـكُـحل الذي اختلط بلون الدمع ورائحة المطر
أبحث عن بقايا أنــثــى سكنت أوردة الزيزفون !!!
..
بقلم : مزون المحمد
http://www.ilianrachov.com/paintings/images/romantic%20landscape.turin.italy.jpg
أمام بحيرة المدينة
وبين ذلك الشجر المعـمّر
سكن السراب بين أغصانها المتشابكة
وقفتْ أسراب الطيور تهز أركان الزيزفون
سمعتُ أصواتها تمتزج بموسيقى البحيرة
أغمضتُ عيناي على كُـحلٍ تساقطتْ قطراته
شممتُ رائحة المطر
حينما أطرقتْ مسامعي خُطُواته
نَبِهتْ عيناي فجأة
فـ استدارت خاصرة الزمن بي
لم أجد حولي سوى !!
أغصان الزيزفون
وأسراب الطيور
وبحيرة المدينة
لم أسمع رعداً ولم أرى برق
يا إلـهي !!
من أين أتت رائحة المطر .. إذن؟!!
وكيف اقترنت رائحة المطر بـ طرْق تلك الخطوات؟؟!!
نظرتُ إلى تلك البحيرة
تساقطتْ قطراتُ الـكُـحلِ عليها
فـ تشكلتْ علامات التعجب على أول صفحات الماء
لم أجد عند البحيرة سوى إجابة واحدة
أنكِ (أنـثـى)
أحسستُ أن تلك الإجابة
تشبه الماء لا لون لها ولا رائحة
أي أنـثـى ؟؟
وأي صفات تحملها تلك الأنـثـى؟؟
وأنـثـى من يا ترى؟؟
شعرتُ بـ نهمٍ يعتريني
شعرتُ بـ رغبةٍ تجتاحني
لأفكك رموز تلك الإجابة
رحلتُ إلى أغصان شجرة الزيزفون
وقفتُ أمامها
سكنتُ إليها
تلويتُ بها
وكأني غصن قد انشق منها
سألتها عن سبب ارتباط رائحة المطر
بـ طَـرْق تلك الخطوات التي طالما أسرتني؟؟!!
سألتها عن إجابة البحيرة المبهمة؟؟
أي أنـثـى تحتضنها البحيرة حتى صرختْ بها !!
أجابت بكل عنفوان السراب المزعوم
أنكِ أنـثـى : تعشق مجرات الخيال
تسكن به حد الجنون
تحتوي الجنون دثاراً مسكوناً بها
أنـثـى : لا تعيش سوى في عالم الخيال المسكون بالجنون
تستشعر الخيال واقعاً ملموساً
أنـثـى : تعشق البكاء حد البكاء
أنـثـى مجنونة :
لا تستطيع البقاء معه!! ولا تستطيع من دونه البقاء!!
وهنا سر ارتباط رائحة المطر بـ خطواته
أسهبتْ في رحلة حديثها
أما .. أنــــا ..
فـ دارت بي خاصرة الزمن من جديد
تجددت رائحة المطر أكثر فـ أكثر
أحسستُ بقرب تلك الخطوات
وكأنها تحت ظلها
شعرتُ به يقترب مني
تلامس يده خدي
يشبه جنوني في ملامحه
أخذ بإصبعه من كحلي السائل
ثم كتب على جذع الزيزفون
(أنــثــى الجنون)
..
كنتُ قد أغمضتُ عيناي على كُـحلٍ تساقطتْ قطراته
فـ أفقت على ذلك الـكُـحل الذي اختلط بلون الدمع ورائحة المطر
أبحث عن بقايا أنــثــى سكنت أوردة الزيزفون !!!
..
بقلم : مزون المحمد