المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإفطار الجماعي سمة أهالي القرى


راكان الخالدي
14-09-2008, 08:16 AM
في الذاكرة
الزهراني: الإفطار الجماعي سمة أهالي القرى
سلطان يحي ــ الرياض
يظل شهر رمضان محورا في الذاكرة الجمعية لكثير من الشعوب الإسلامية خاصة السعوديين كونه شهر عبادة وتراحم وتواصل، وبالتالي فإن العادات الموروثة والمتبعة في هذا الشهر الكريم تصبح باقية في دواخل الأجيال المتعاقبة .. التطورات والمتغيرات التي مر بها مجتمعنا مثل غيره جعلت البعض يلجأ إلى كبار السن ممن عاصروا ظروفا غير التي نعيشها ليتعرف من خلال روايتهم على كيف كان الأجداد والآباء يقضون شهر الصوم قبل عقود مضت؟ .
الألفة والتراحم
يقول العم محمد بن خضران الزهراني وهو من أهالي منطقة الباحة- قرية شبرقة ويبلغ من العمر 85 عاما ، في إجابته حول كيف كان رمضان في الماضي وما هي المقارنة بين تلك الأيام ورمضان الآن ، يقول : كان رمضان في الماضي فيه أشياء طيبة وأشياء صعبة بالنسبة لأمور المعيشة والحياة والإ فان رمضان شهر عبادة وطاعة ورحمة وعتق من النار لمن وفقه الله تعالى للعمل الطيب في كل وقت.
ويؤكد أن الألفة والتلاقي بين أفراد الأسرة الصغيرة والأسرة الكبيرة المتمثلة في أهالي القرية كانت في القديم أفضل خاصة في رمضان مشيرا إلى أن أفراد الأسرة كانوا يجتمعون في كل الأوقات ويبقى شهر رمضان هو الزمن الاستثنائي ، أما سكان القرية الواحدة فهم في الأساس من الأهل والأقارب لذا فإنهم ينتهزون فرصة الشهر المبارك كي يجتمعوا وقت الفطور الذي يكون في شكل جماعي ومن ثم يبقى الجميع لصلاة التراويح ويكون المجلس منعقدا لمناقشة قضاياهم وأيضا لا يخلو الحديث من السمر.
نقص التوعية الدينية
وفيما يتعلق بالفرق بين أيام رمضان في الزمن الماضي وفي أيامنا الحالية يقول الزهراني : قديما كان الناس على حين يجتمعون على الإفطار يفرحون من قلوبهم ويشكرون الله الذي جعل هذا الشهر الفضيل يجمعهم على الخير والتكافل والتراحم من خلال تناول وجبة الإفطار بشكل يومي وجماعي .. لكنه يشير إلى أمر هام لم يكن متوافرا مثل هذه الأيام إذ يقول كان الناس ينقصهم التوجيه الديني الصحيح حيث لا يوجد قراء والمجتمع معظمه من الأميين والذين تنقصهم المعرفة والتبحر في الدين وتنحصر فقط في إدراك الواجبات والشروط المتعلقة بالعبادات .. لافتا إلى أن ما يميز هذا الزمان انتشار مراكز التوعية والإرشاد الديني وكثرة المشايخ والمتعلمين دينيا والمتفقهين بأمور الدين لذا ليست هنالك مقارنة في هذا الجانب بين الوضع مثل اليوم وما كان عليه قديما .
عمل شاق متواصل
ويلاحظ العم الزهراني أن الكثيرين من أبناء الأجيال الحالية ينظرون إلى شهر رمضان على انه شهر للتراخي والكسل فيقضون معظم أوقاتهم في النوم ومشاهدة التلفزيون ويقول: ان الناس في الزمان الماضي كانوا يعملون بنفس مستوى الشهور الأخرى في وقت كان فيه عدم العمل يعني الموت لأنه ليس هناك استيراد للمواد الغذائية او حتى جلبها من مواقع قريبة فكل شي من إنتاج السكان المحليين في القرى ، والبرنامج نفسه كما في بقية الأيام صوم وعمل طوال النهار قد يتواصل في بعض الأحيان في الليل بعد الإفطار والتراويح ثم العشاء وبعدها نذهب للنوم .. وفيما يتعلق بالوجبات يشير الزهراني إلى أنها لم تكن مثل اليوم بل كانت محدودة جدا التمر-اللبن-القمح-والسمن-العسل ، أما الآن فالحمد لله هناك طعام نأكله ولا نعرف اسمه.


منقول من
ملحق من الذاكره في شهر رمضان
جريدة اليوم

ناصر السحيمي
14-09-2008, 09:00 PM
من اجمل العادات في رمضان هذه العاده الرائعه بروعة الاصاله في نفوس المجتمع الواحد

الف شكر يا راكان على هذا النقل الجميل

تحياتي لك

راكان الخالدي
15-09-2008, 04:40 AM
بطبع اخوي ناصر

اشكرلك المرور المعطر

لك كل الاحترام ...

مقبل السحيمي
28-09-2008, 05:58 PM
عادة جميلة ورائعة اندثرت مع الأسف

في المدن

لاهنت

أدهم بن عبدالله
28-09-2008, 07:47 PM
جزاك الله خير يا راكان على النقل



ونعم ذي عادات اقل الباديه وما زالوا اهل القرى متمسكين بها وهي عاده محموده وفيها من الاجر الكثير باذن الله


ولك التقدير

راكان الخالدي
29-09-2008, 03:47 AM
لاهنتم على التعليق الجميل

واشكر لكم المرور