مشاهدة النسخة كاملة : الأبو ذية على الطريقة السيستانية
فارس مظر
20-07-2010, 01:47 AM
السلام عليكم اليوم بكتب لكم هذه (( الأبو ذية على الطريقة السيستانية ))
ولكم الراي مشكورين
: القاضي يدين المتهم من فاه
وفم السستاني وكيلة الزاني منفا
العراق للعجم صار وانا صرت منفاه
وتحكم بية شلة سرسرية
------------------------------
اذا ردت اوزن مرجع وكيلة
اشوف ابيش يتخلق وكيلة
ومناف زاد فوك الحمل كيلة
اخاف السستاني ناقص اشوية
غدير الحربي
20-07-2010, 01:18 PM
الفاضل فارس مظر
قصيدتك هذه حركت جانب الفضول عندي
فقرأت عن الأبوذية
وعرفت أنها من شعر التراث العراقي وتعني صاحب الأذية
وأنها تتكون من بيتين بأربعة أشطر
تنتهي الثلاثة الأولى بسجع واحد
والرابع ينتهي بحرفي الياء والهاء..
صح..؟! :)
،
،
لكني أطمع أخي بتوضيحٍ لمعنى الأبيات
ولك جزيل الشكر..
فارس مظر
03-08-2010, 03:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم أخي العزيز واشكر مشاركتك وعذراص عن التأخير عن جوابي لك المهم ... واقول جواباً على أستفسارك
أقول
أن ماذكرته هو مقارب الى المقصد ... يتكون الأبوذية مماذكرت بيتين ولكن في الحقيقة أن البيتين يجب أن يكون في الشعر العجز منسجم مع البيت السابق كما تلاحظ أن البيت الأول فيه الصدر مشابه للعجز من ناجية الجناس الواحد (( آي الكلمة نفسها ولكن بمعانيِ عدة ))
وهنا لو دققت في هذه الأبيات ترى أن الشطر الأول من البيت الأول مشابه للشطر الثالث ومغاير الى الشطر الرابع ... وللتوظيح أكثر أنتبه الى قفل البيت الثاني أقصد العجز هو مختلف عن سابقه وهنا يكون الجواب ....
أن البيت الأول فيه التشابه من حيث الوزن والقافية والعجز المتشابه بالكلام المختلف المعنى والشطر الأخير يكون هو القفل بالنسبة الى الأبيات بال (( حرفي الياء والتاء)) كما ذكرت أخي العزيز
وهنا توضيح آخر بأن الكلام الذي قلته بأن مأخوذ المعنى من الأذية واللوعة فهذا المعنى صحيح
كذلك توجد أشياء مشابهه من هذا القبيل مثل (( الزهيري,, والزنجيل )) وغيرها من نفس هذا الأبوذية وأن شاء الله مستقبلأ سأوافيك بالمطلوب وعذراً عن الأطالة وأشكرر مرورك عزيزي وأخي
فارس مظر
09-08-2010, 12:18 AM
لكني أطمع أخي بتوضيحٍ لمعنى الأبيات
ولك جزيل الشكر..
نعم لي الشرف بذلك ..
أن معنى هذه الأبيات التي قلتها هي
البيت الأول
---------
يقصد... آي أن القاضي يقوم بأدانة المتهم من فمه
البيت الثاني
---------
بأن السيستاني بفمه لم يدين فعلة وكيله الذي زنى بما حرم الله من النساء المتزوجات المحصنات ولم يقم بنفي هذا العمل بل قبل به وسكت !!! والأدهى من ذلك قد خبى المدعوا وكيله الزاني في برانيه وهذا عجب العجاب.
أما البيت الثالث يقول ..... أنه العراق أصبح مرتع الى العجم وأن العراقي أصبح في المنفى بفعل العجم
أما الخاتمة معروفة وواضحة
----------------------------
--------------------------------
أما الثانية ... فالبيت الأول يقول ....
أذا ردت أن أزن المرجع وأكيلة آي أقيمه
البيت الثاني..... أشوف بماذا يتخلق وكيله فهو مرآة مرجعه فأن كان زاني وهو يسكت عليه فما يكون مصير مرجعه....!!!!
البيت الثالث يقول..... مناف هذا أسم وكيل السيستاني في مدينة العمارة التي تقع في جنوب العراق وهي محافظة ذات طابع عشائري بحت وقبلي وهذا الوكيل الزاني قد فعل بهذه الفعلة الشنيعة المربية بأعراض الناس فياترى ماهو رد الناس على مثل هذا الفاسق هل هو السكوت كونه وكيل مرجع معروف ويجب السكوت عن فعلته !!! كلا لقد قامت العشائر بمطاردة الجاني ... مناف الناجي الزاني
وكذلك قاموا بقتل النساء اللواتي تورطن معه بالفضائح اللواتي أغلبهن كانت تعمل الفاحشة عن تهديد بالتصوير أو نشر هذا التصوير وأعطائه الى أهل تلك النساء مما جعل منهن خائفات وصامتتات وهذا طبع النساء الخوف والسكوت والنتيجة ماذا ... لقد دفعن الثمن والجاني هارب من سطوة العشائر ولكن لايقدر من الهروب من قبظة الله تعالى شأنه ولا أطيل من يريد الأكثر يطلع بنفسه وسيعرف الملابسات .
نرجع الى
معنى القصيد...ومناف زاد فوك الحمل كيلة
اخاف السستاني ناقص اشوية
يعني أن مناف فوق الحمل مكيال يعني جان ناقص حتى يكمل عليه
أخاف السيستاني ناقص هو قد قام بزيادة الطين بلة وكما يقول المثل
وشكراً لكم على حسن الأصغاء والمتابعة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir