المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للناقش ولنتحاور مناقشه ومحاوره*******


شبيب المري
22-10-2007, 03:38 AM
*بسم الله الرحمن الرحيم*

للناقش ولنتحاور مناقشه ومحاوره*******
وقبل الحديث وبعده لنضع دوما نصب أعيننا
قول معلم البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت).
الحوار فن راق وحساس لا يجيده الجميع وله أصول خاصة و آداب كثيرة حري بالمحاور أن يلم بها , فهي الطريق لكسب الآخرين
والتأثير فيهم ..
فنحن هنا في منتدانا الغالي ( الفرسان) اسره واحده .. نزرع الود ونجني الحب نختلف ولكن اختلاف ارائنا لا يؤدي الى زوال احترامنا...فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه!
اليكم احبتي هذه النقاط المضيئه لحوار هادف ومثمر ....وليكن شعارنا هنا بمدينة الفرسان
((نـــلتــــــــــــــــقي لنرتــــــــــــــقي))
((عامل الناس كما تحب ان تعامل ))
او(( حاور الناس كما تحب ان تحاور))


نتحاور أي نتناقش في أمر ما، ويدور النقاش حول هذا الأمر فقط، وهذا الأمر محور حديثنا، لأننا نتحاور به
الحوار هو النقاش حول موضوع ما ، او فكرة ما ، مهما كانوا نصل بالنهاية الى نتيجه واحدة وهي الرقي بالحوار
والرد وللرد فنون واساليب تلقائية دعونا اخوتي واخواتي نبتعد عن الاسلوب السلبي بالرد والنقاش وليكن هدفنا فقط الحوار
والنقاش ضمن الموضوع الذي نتحاور به كي نرتقي وننشر فكرنا الذي يسطر هنا للافق ســيكون هنآك رأي وَ رأي آخر ..؛ منه المؤيد والمعارض وقد تتفق الاراء وكثير ماتختلف وقد نصل لطريق مسدود ومن ثم تبدء الانفس بالضغينة وبالكره وبين هذه الزوبعه خيط تناسيناه اثناء نقاشنا الا وهو ((( الــــــــــــــود ))))

اخوتي \\\ أخواتي إختلاف الاراء لايفسد للود قضية ويجب علينا ان نضع امام اعيننا كل مايطرح سواء كان ايجابي او سلبي واقف هنا للردود السلبية يجب التمعن بها مرار وتكرار لما طرحت
اعتقد ان الانتقادات السلبية ... الساخر منها والمهذب ... هي اهم اسباب اختفاء الابداعات ... و المحاولات ...
نعم هي احد اسباب تراجع رغبة الكثيرين في المحاولة ... و الاتجاه الى دفن افكارهم قبل ولادتها ...
خوفا من التعرض لهذا النقد ... الهدام .. وهو السلبي ,,, والذي قد يكون أحد دوافعه والعياذ بالله الحـــسد لاتتعجبوا احبتي ..
نعم ... لنغير هذه النظرة ... ولندعم الجميع وننصح الجميع .. ونقدم نقدا يدفع الى الامام .. لا يدفن تحت التراب
وبدلاً من إثراء الموضوع بكم هائل من من الآراء المتفتحه ..؛
والجيّدهـ والنيّره .. وإن اختلفت وجهات النظر ..؛
نجد أنه يتم إثراؤه بــ كثير من العدآء وإن لم يظهر بــ شكل علني ..؛
وكل ذلك بسبب ..
أن أحد الأطراف لا يقبل بــ وجهة نظر مُغايرهـ لـوجهة نظرهـ ..؛
أو من باب ( عدم تشجيعه ) ..!!
علينا ان طلق العنان لكل مايطرح لكي نصل للطريق الواضح،،،
وعلى صاحب كل موضوع هنآ بــمنبر قسم الحوار والنقاش ..؛
أن يكون ملمّـاً بــ كل المحاور التي يحتوي عليها موضوعه ..؛
حتى يستطيع الرد على كل نقاش بسعه صدر بعيد عن الهجوم،،
ولا بد أن يبتعد عن التمسك الشديد بــ رأيه ..؛
وان يكون على قدر من الصبر والحكمة،،
حتى يتم إثرآء الموضوع بــ ما يُفيدهـ وإقناع المُتلقي بــ ما لديه ..؛
لأن التمسك الشديد والعصبية في الرأي قد يسبب ..
اابتعاد اغلب الاعضاء في طرح الآراء المختلفه ..؛
وهذا ما لا نريدهـ ..؛
في المقابل .. يجب على المُتلقي اي القارء أن يتحاور في لبّ الموضوع ..؛
ويرد بصدق وان يعلم انه هناك رقيب علية اكبر من اي مشرف او مراقب
اللـــــــــــــــه جلت قدرته

وتذكروا اخوتي واخواني جميعا
بانه حينما نطرح موضوع هنا
يجب ان نضع امام اعيننا انه لن
نتوقع التجاوب والتفاعل من الجميع
وانما نأمل ان يكون هناك نوع من التواصل
خصوصا اذا كانت هناك فكرة تحتاج منا
التعاون بالردود كي نستفيد وان نتقبل الردود بسعه صدر لان من يدخل لاي متصفح لنا يعتبر ضيف واكرام الضيوف واجب حتى وان لم تطب لنا زيارته بل نستطيع برد جميل وبسيط ان نخجل الضيف الذي لم يراعي اصول الزيارة وأحترام المضيف له...



أحبتي
أتمنى أن نحافظ جميعاً .. على هذا الخيط الرفيع من القطع ..؛
لا لشيء ..
لنرتقي بمملكتنا هنا وبرايي الفرسان( خيمة الفرسان) تستحق الكثير منا
وهنا أختتم موضوعي الذي كتبته لكم بقلمي


استعين ببعض النصائح لكلم
هذا في الآداب العامة للحوار والمناقشة، ولكي يصبح حديثك مؤثرا،
النصائح:

1- من الأفضل دائمًا اختيار طريقة النقاش والحوار والإقناع بدلاً من طريقة إلقاء الأوامر، لأن الأولى لها بريق لا يقاوم.
2- ابدأ حديثك بالمواضيع التي يهتم بها الآخرون، واختر أقربها إليك، وأظهر تأييدك لها، ثم تسلسل في الجوانب المشتركة والإيجابية، ولا تبدأ بالنقاط الخلافية، وعندما تنتقل للمجال الأوسع لا تطلب منهم أن يتخلوا عن قناعتهم بصورةٍ مباشرة، ثم رتب العوامل المعارضة من الأقل تأثيرًا إلى الأكثر تأثيرًا.
3- دع الآخر يشعر أن الفكرة فكرته، لأن الإنسان يعتز بالآراء التي يتوصل إليها بنفسه، وإن نجحتَ في ذلك فإن الآخر سيتولى الدفاع عن الفكرة التي اقتنع بها بنفسه.
4- أثناء النقاش لا تخرج عن الموضوع الأصلي ولا تفرط في شرح التفاصيل لأن ذلك يؤدي بالآخرين إلى الشرود والملل.
5- تقديم الحجج المؤيدة أو المعارضة يكون أكثر فاعليةً في نجاح الاتصال وإقناع الآخرين إذا كان مستواهم مرتفعا، لأن ذلك قد يتيح لهم فرص المقارنة، أما مع المستويات الأقل تعليماً فيكتَفى بعرض جانبٍ واحدٍ من الموضوع.
6- يمكن كلما كان الحديث يعبر عن حاجات واهتمامات الآخرين فإنهم يصبحون أكثر استعدادًا للاستماع إليه ويعطونه انتباههم ويتذكرون الكثير منه ويحترمونه ويقدرون ذكاءه وكفاءته، ومن الممكن أن يفقد المحاور كل هذا عندما يتخطى أو يتجاهل اهتمامات الآخرين.
7- ينبغي استخدام الاستمالات العاطفية والاستمالات المنطقية، وتصلح الاستمالات المنطقية في الغالب لأنها تعطي نتائج أفضل من العاطفية، ويتوقف استخدام المحاور لأي نوع منهما يتوقف على نوعية الآخرين"معه في الحوار" ومستواهم الثقافي والاجتماعي.
8. لاحظ استجابة الآخرين وردود أفعالهم وآراء الآخرين تجاهك، حتى يمكنك تدعيم الإيجابيات والوقوف على السلبيات التي يمكن تلافيها في الأحاديث القادمة.

9- كثيرٌ من المحاورين يعتمد على اقتناعه الشخصي بما يقول وينسى أن وظيفته إقناع الآخرين، وعليه ألا يفاجأ عندما يكتشف أن الآخرين لم يقتنعوا بما يقول.
10- من الأفضل إذا أخطأت أن تُسَلِّم بخطئك حتى لا تستمر في الدفاع عن الخطأ، والتسليم بالخطأ يجعلك لا تفقد مصداقيتك أمام مستمعيك ويجعلك تستعيد قيمتك وبشكل أكبر.

أما النصائح التي يقدمها لك للتعامل مع المعارضين:
1. قناعة المتحدث بضرورة استئناس المعارضة –إن صح التعبير- بدلاً من تدميرها، وهذه خطوةٌ هامةٌ في البداية للتعامل مع المعارضة.
2. المحاور المتميز هو الذي يحافظ دائمًا على الخيط الذي بينه وبين المعارضة ويضع لنفسه حدودًا لا يتجاوزها معه.
3- من الضروري العمل على مواجهة محاولات المعارض لإثارة المحاور بهدوء الأعصاب والابتعاد عن مهاجمة المعارض أو العصبية، حتى يفوِّت عليه الفرصة التي يتمناها المعارض.
4- ليس من الضروري أن كل من قاطع النقاش او تدخل فيه يكون معارضا، لأن كثيرًا من المتابعين لا يتعمدون المعارضة، وعلى المحاور التأكد من هدف المقاطع قبل اعتباره معارضًا.
5- عند تفنيد حجج المعارض من الأفضل أن يبدأ المحاور بالحجج الأضعف ويقضي عليها بقوة حتى يهيئ الآخرين لرفض بقية الحجج الأخرى.
أحيانًا وليس دائمًا يكون تجاهل المعارض أو عدم الرد عليه من أفضل الوسائل التي يلجأ إليها المحاور.
6- من الضروري أن يتجنب المحاور تسفيه رأي المعارض أو احتقاره أو إثارته.
7- على الداعية أن يحترم الأطراف الأخرى التي يحاورها، أيًّا كانت ديانتها واتجاهها.
8- من الإنصاف أن يبدي المحاور إعجابه بالأفكار الصحيحة والأدلة الجيدة والمعلومات الجديدة التي يوردها الطرف الآخر ويسلم بها.
طبعا هذه مجموعه اخترت لكم منها مايخدم فكرة الموضوع ودمتم بود

صدقوني .. ليس من الضرورة بمكان أن نتفق في النهاية ..
ولكن المهم .. أن ينتهي بنا الحوار إلى نقطة الإحترام للذات .. والإحترام للغير..
فالذي لا يعرف كيف يختلف .. لن يكوٍّن علاقات ناجحة في محيطه..
ولن يعيش هانيء البال .. مرتاح الضمير ..
هنا نتحاور ونناقش لنرتقي فقط لا للاختلاف
__________________

عبدالله ابن شايع الزهيري
22-10-2007, 02:48 PM
أقول بيض الله وجهك وحفظك


موضع قيّم جداً ومفيد لاعدمناك يانقي

خليل بن هدلان
22-10-2007, 05:54 PM
الف شكر يا شبيب


انت وامثالك ممن يقتدى بهم في كل الامور الطيبه


وموضوع يستحق التثبيت

شبيب المري
23-10-2007, 05:03 AM
الف شكر يا شبيب


انت وامثالك ممن يقتدى بهم في كل الامور الطيبه


وموضوع يستحق التثبيت
العفو ياخوي هذا واجبي وماقدمنه إلى القليل واشكرك عتثبيت
واتمنى من الكل الاستفاده

أدهم بن عبدالله
26-10-2007, 03:11 PM
لك الشكر يا شبيب

على الفكره الجميله وهي حلقة وصل بين الاعضاء


والكل يبدي رايه مما يراه مناسب

ولك اجمل التحايا